اليمن الحزين

اليمن أو كما تعرف بالجمهوريه اليمنيه، دوله اسلاميه عربيه تقع في جنوبي شبه الجزيرة العربية في الجنوب الغربي من قارة آسيا و يبلغ عدد سكانها 26,687,000 نسمة. اليمن تشتهر بوجود الكثير من الموارد الطبيعية اللتي لم تستغل حتى يومنا هذا و من أهم هذه الموارد النحاس، الذهب، الرصاص، النيكل، الفحم ،الملح و الأسماك. أيضا تشتهر بزراعة الخضروات، الذرة و القطن. كما تعمل على تصدير البعض من مواردها و ما يزرع في أراضيها كالخضار و القطن و أيضا الأسماك المجففة و الجلود. كما تشتهر اليمن بجمال الصناعات الحرفيه اللتي تنتجها و ذلك لتعدد المواد الخام المتوفره هناك و الفطره الفنيه اللتي يمتلكها شعب اليمن اللتي تسمح لهم بالاحتراف في هذا المجال

في السنوات الأخيره بدأت اليمن بمعاناة الحرب على كرسي السلطة و عاش شعبها جميع أنواع الترهيب و من أهم ماتعرضو له القتل و تدمير ممتلكاتها و بعض الاماكن الاثريه، أيضا تم قطع الطرق و قطع البترول و الغاز و قطع الكهرباء عن أغلب المدن اليمنيه و تحديدا اللتي تتميز بكثرة سكانها. الشعب اليمني يعاني من تنظيم القاعده،داعش (تنظيم الدولة الاسلامية) و أيضا من الحوثيين ومن الحروب الأهليه و القبليه. لكن رغم جميع مايحدث بقي الشعب اليمني صامدا و كما عرف عنه شعب عظيم يستطيع مواجهة أيا كان مايتعرض له و لكن الوضع اليمني مع مرور الزمن يصبح أسوأ مما قبل حتى مع التدخلات و التحالفات العربيه اللتي تساهم في تحرير اليمن من الجماعات الإرهابيه اللتي تحتل اليمن ، و لكن هذه التحالفات أيضا تسهم في دمار و قتل بعض المدنيين الأبرياء اللذين لا دخل لهم في الجماعات الإرهابيه ولا يحملون الأسلحه و اللذين يتواجدون في مناطق الصراع، و هذا مايسمى بخسائر الحروب

الأطفال يعانون الخوف من الذهاب للمدارس و اتمام تعليمهم مما سيؤدي إلى ارتفاع نسبة الأميين في اليمن، بعض الدراسات توضح أن نسبة الأميين في اليمن قبل الانقلاب 59.4% و مع الاوضاع اليمنيه الحاليه ستصبح النسبه أعلى بكثير عن السابق ، سيكون تأثير ارتفاع نسبة الأميين في اليمن سلبي بشكل واضح و ذلك لعدم تمكن الجيل القادم من بناء حضاره و مستقبل يسهم في استعادة الأمن و السلام و التطور في اليمن مما سيؤدي إلى استمرار الأعمال الإرهابيه و تكوين الجماعات الإرهابيه في اليمن لتصبح مركزا و مقرا للإرهاب لعدم وجود العلم المطلوب مستقبلا. الأعمال اللتي تتطلب العلم لن تتطور كالطب و الهندسه و القانون مما سيسبب فوضى تضاف إلى ما يحدث من حروب أهليه و أعمال ارهابيه. أصبح البعض من شعبها يلجأ الى الالتحاق للجماعات الإرهابيه لتوفير المصروف المعيشي و ذلك لصعوبة الحصول على عمل في اليمن و بسبب عدم حصول الأغلبيه من الشعب على الشهادات المطلوبه المؤهله للعمل في بعض الأماكن، بشكل خاص الاطفال اللذين يشاركون تلك الجماعات مايقومون به و يجبرون على القتل و رؤية المناظر المؤثره اللتي قد تميت معنى الطفوله و تميت طيبة قلوبهم و برائتهم فتجعلهم يعتادون على القسوه و القتل و في بعض الاحيان تصل في هذه الجماعات تعليم الصغار في السن قتل والديهم

الحصول على عمل في اليمن أصبح أمر في غاية الصعوبه حيث تم إغلاق أغلب المتاجر و المنشآت الصناعيه و تم تسريح عدد كبير من العاملين و من تبقى منهم يحصل على ما يقارب 45% من الراتب الاعتيادي و ذلك قد تسبب في خسائر كبيره في الاقتصاد اليمني و ارتفاع نسبة البطاله في البلد وأيضا سيسهم بانخفاض نسبة الانتاج المحلي بشكل كبير

بعدما كانت اليمن الدوله اللتي يلجئ إليها اللاجئون و اللذين يبحثون عن وطن أصبح شعبها يبحث عن أرض مسالمه و وطن آمن مستقر يلجأون له. أصبح ذلك الشعب يعاني من الفقر و الجفاف و من جميع أنواع الترهيب كالقتل و الدمار. ذلك أسهم إلى انتشار ظاهرة النزوح الداخلي في البلد حيث اصبحت العوائل و الشباب يبحثون عن مدن آمنه و مدن تتوفر فيها الأعمال اللتي يستطيع من خلالها النازحين توفير المصاريف الأساسيه لشراء الغذاء و توفير الاحتياجات الأساسيه فالنازحين بحاجه لأساسيات أخرى غير الغذاء كالأدويه و الماء. أوضحت بعض التقارير بأن مايقارب 80% من الشعب اليمني أصبح بحاجه ماسه إلى المعونات الانسانيه للتمكن من الاستمرار بالعيش و تزداد الاحتياجات بكثره للغذاء و الماء و الأدويه و الصرف الصحي

الشعب اليمني أصبح يعاني من الفقر الحاد، اللذين كانو في السابق في حالة سيئه و وضع اجتماعي سيء أصبح وضعهم ضعف السوء و أصبحو يحصلون على معوناتهم بصعوبه تامه و أصبح ذوي الطبقه المتوسطه أيضا في حاله مزريه خاصة من يملكون الأراضي و المدخرات اللي تم تدميرها و خسارتها من دون أي تعويضات. أما رجال الأعمال و أصحاب المناصب العاليه فقد تسببو بخسائرماليه طائله بعد مغادرتهم اليمن و سحب أموالهم و ممتلكاتهم من اليمن و ذلك أيضا تسبب بتوقف الأعمال في اليمن

نعم اليمن الحزين، نعم الشعب الذي عانى الكثير و عاش الكثير و خسر الكثير. الشعب اليمني واجه الكثير من الحروب الأهليه و القبليه و ثم بدأ معاناة الجماعات الإرهابيه و حرب الحصول على كرسي السلطه. الشعب اليمني يجب أن يكون له صوت يجب أن يتوحد من أجل الغد و من أجل محاربة أعداء السلام و الحصول على الأمن و الأمان اللذي غاب عن هذا الشعب في السنوات الأخيره. أيضا الدول المجاوره يجب أن تساهم بإرسال المعونات الإنسانيه اللتي يحتاجها الشعب اليمني. اليمن تستحق السلام و تستحق المستقبل الأفضل،اليمن بحاجه لمن يدعم طفلها و يحفظ امرأتها و يكون مأوى لكبيرها. الشعب اليمني يجب أن تكون له حقوق كحقي و حق أي شخص يعيش في أمن و أمان و راحه، يجب أن يحصل هذا الشعب على السعاده اللتي خسرها منذ وقت طويل و أيضا أطفال هذا الشعب يستحقون مستقبل أفضل و يستحقون أن يتعلمو و يفرحو كما يتعلم و يفرح اطفالنا. اليمن و شعب اليمن يستحقون أن تمد لهم يد المساعده بأي شكل من الأشكال و ذلك لأن تلك البلاد قد أوت العديد من النازحين اللذين كان لا مأوى لهم لذلك يجب أن يرد لها الجميل بالمساهمه بإعادة البسمه لشعبها و أراضيها و تلك مسؤولية الجميع

وستبقى قناة "العالم" تنتصر للشعب اليمني بالكلمة والصورة

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s